SHARE

منذ سنوات و شمس دوري الأبطال أمجد الكؤوس الأوربية غائبة و لا تسطع في ربوع ميلان، لا صفقات و لا تعزيزات كبرى جعلت الجماهير ربما تيأس من العودة فهم يريدون تعاقدات شتوية ربما مثل فان بومل و بالوتيلي.

المنافسة تشتعل في الدوري الإيطالي، فاليوفنتوس يغرّد وحيدا في الصدارة يلاحقه روما مباشرة ثم نابولي و ميلان و لاتسيو و أتالنتا و الأنتر، جميعهم يتنافسون و يتقاتلون على مراكز أوربية.

إدارة الميلان كانت واضحة منذ البداية و هدفها هو الدوري الأوربي لكن لا أحد كان يتوقع أن ينافس فريق الألدو روسي على مراكز تؤهله لدوري الأبطال. صحيح مشروع الشباب يسير كما هو مخطط له لكن ذلك لا يكفي و مونتيلا يستحق تدعيم في أكثر من مركز، ليس كما قال غالياني نريد فقط جناح و يقصد ديولفيو.

ميلان إفتقد للصفقات الشتوية الكبرى، منذ ديزايي في التسعينات و رونالدو و أودو و تياغو سيلفا و فان بومل و بالوتيلي آخرهم، صفقات يتمنى الجمهور الميلاني تكرارها، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يناله خاصة أن الميركاتو الميلاني بدأ بصفر يورو و غالياني قال نريد أن ننهيه بصفر يورو. تصريح يجعل المتابع لكرة القدم يوقن أن لا صفقات كبرى سيقوم بها الميلان في الميركاتو الشتوي، فقط صفقات عادية.

التعزيز للمجموعة مهم جدا، فميلان يمتلك فقط سوزو و بونافينتورا القادرين على صنع الفارق من لا شيئ، نيانغ متذبذب المستوى، في الوسط صحيح هنالك لوكاتيلي و كوتشكا و بازاليتش و مؤخرا عودة ييرتولاتشي لكن ميلان يحتاج للاعب مقاتل مثل غاتوزو أو صفقة مثل فان بومل. المشوار في الدوري طويل و ميلان بهذه المجموعة ربما ترهقه مثلا الإصابات أو الغيابات، فدكّة الفريق لا تصنع الفارق فعندما نقارنها بروما أو نابولي أو حتى الأنتر فنعلم أن الميلان هو الأضعف بينهم.

الميركاتو لم ينتهي بعد و كمحب للميلان أتمنى من القلب صفقات تصنع الفارق و لكن كمتابع عن كثب للميركاتو أستبعد ذلك خاصة في سياسة بيع ثم شراء، سياسة الصفر يورو، سياسة المجّان و الإعارة الجافة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here